JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

التوجيه البلاغي والمعنى القرآني

 المطلب الأول: التوجيه البلاغي

الفرع الأول: تعريف التوجيه لغة و اصطلاحا

أ: التوجيه لغة: مأخوذ من الفعل وجه توجيها، ووجه الشيئ أي أداره إلى جهة ما، وجمعه وجوه يقال "وجهه لرأي" أي هو من الرأي نفسه، والشيئ الموجه اذا جعله على جهة واحدة لا تختلف، جاء في لسان العرب: «الْجِهَةُ: النَّحْوُ، تَقُولُ كَذَا عَلَى جِهَةِ كَذَا، وَتَقُولُ: رَجُلٌ أَحْمَرُ مِنْ جِهَتِهِ الْحُمْرَةُ، وَأَسْوَدُ مِنْ جِهَتِهِ السَّوَادُ، وَالْوِجْهَةُ وَالْوُجْهَةُ: الْقِبْلَةُ وَشِبْهُهَا فِي كُلِّ وُجْهَةٍ أَيْ فِي كُلِّ وَجْهٍ اسْتَقْبَلْتَهُ وَأَخَذْتَ فِيهِ، وَتَجَهْتُ إِلَيْكَ أَتْجَهُ أَيْ تَوَجَّهْتُ؛ لِأَنَّ أَصْلَ التَّاءِ فِيهِمَا وَاوٌ، وَتَوَجَّهَ إِلَيْهِ: ذَهَبَ»[1]

وعُرف التوجيه في كتاب العين: «الوجه: مستقبل كل شيء، والجهة: النحو، يقال: أخذت جهة كذا أي: نحوه، والوجهة: القبلة، وشبهها في كل شيء استقبلته وأخذت فيه، توجهوا إليك يعني: ولوا وجوههم إليك، والتوجه: الفعل اللازم»[2]

وفي الذكر الحكيم، وردت الكلمة في مواضع منها:

قوله تعالى: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ [البقرة: 115]

قوله تعالى: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا﴾ [الروم: 30]

قوله تعالى: «كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ» [القصص: 88]

اصطلاحا:

وتعريف التوجيه في الاصطلاح كما جاء في خزانة الأدب وغاية الأرب: «والتوجيه في الاصطلاح أن يحتمل الكلام وجهين من المعنى احتمالاً مطلقاً من غير تقييد بمدح أو غيره، والتوجيه هو إبهام المتقدمين، لأن الاصطلاح فيهما واحد، غير أنّ الشواهد التي استشهدوا بها على التوجيه الإبهام أحق بها، لطلوع أهلتها زاهرة في أفقه ولمطابقة التسمية»[3]

وجاء في الإيضاح في علوم البلاغة: «التوجيه: إيراد الكلام محتملاً لوجهين مختلفين، وأضاف صاحب العين: وإيراد الكلام على وجه يندفع به كلام الخصم، وقيل عبارة على وجه ينافي كلام الخصم، وعليه قوله تعالى: )وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا( [النساء: 46]»[4]

الفرع الثاني: تعريف التوجيه البلاغي لغة واصطلاحا

لغة:

والتوجيه البلاغي في اللغة لا يختلف عن مفهوم التوجيه إذ هو: «إيراد الكلام على وجه يندفع به كلام الخصم، وقيل: عبارة على وجه ينافي كلام الخصم»[5]

يشير مصطلح التوجيه في الاصطلاح إلى اختيار الوجه الذي من خلاله يتم بيان المعنى المراد، قال الزركشي: «هو فن جلل، وبه تعرف جلالة المعاني وجزالتها، وقد اعتنى الأئمة به وأفردوا فيه كتبا»[6]

فالتوجيه من خلال ما ذكر هو تبيين وجه ما ذهب إليه كل قارئ من حيث الإعراب واللغة [7].

اصطلاحا:

قال الزمخشري: «غير مسمع حال من المخاطب، أي اسمع وأنت غير مسمع، وهو قول ذو وجهين يحتمل الذم، أي اسمع منا مدعواً عليك بلا سمعت، لأنه لو أجيبت دعوتهم عليه لم يسمع، فكان أصم غير مسمع، قالوا ذلك اتكالاً على أنّ قولهم لا سمعت دعوة مستجابة، أو اسمع غير مجاب ما تدعوا إليه، ومعناه غير مسمع جواباً يوافقك فكأنك لم تسمع شيئاً»[8]

وقال الزركشي: «وأما التوجيه وهو ما احتمل معنيين ويؤتى به عند فطنة المخاطب، كقوله تعالى حكاية عن أخت موسى عليه السلام: ) هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ( [القصص: 12] فإن الضمير في له يحتمل أن يكون لموسى وأن يكون لفرعون، قال ابن جريج: وبهذا تخلصت أخت موسى من قولهم: إنك عرفته فقالت: أردت ناصحون للملك، واعترض عليه بأنّ هذا في لغة العرب لا في كلامها المحكي، وهذا مردود فإنّ الحكاية مطابقة لما قالته وإن كانت بلغة أخرى، ونظيره جواب ابن الجوزي لمن قال له: من كان أفضل عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو بكر أم علي؟ فقال: من كانت ابنته تحته»[9]

عند المفسِّرين: «بيان وجه الكلام الخفي المشكل ، أمَّا عند البلاغيين فهو: احتمال الكلام لوجهين مختلفين، ويمكن تحديد تعريفه الاصطلاحي:بأنَّه يُراد به أحد معنيين في استعمال المفسِّرين:

الأول: بيان وجه الكلام الظاهر، أي معناه المباشر. 

الثاني: التماس وجه الكلام الخفي، أو التعليل لما يظهر فيه من إشكال.

فالعلاقة بين التعريف اللُّغوي، والاصطلاحي: التماس وجهة الكلام ببيان معناه، وحيثية هذا المعنى دون غيره مع احتماله له»[10]

فأمَّا المعنى الأول فهو مرادفٌ للتفسير كقول ابن كثير في تفسير قوله تعالى: )فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا ( [القصص:  35]، «أي لا سبيل لهم إلى الوصول إلى أذاكما بسبب إبلاغكما آيات الله، كما قال I: )يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ( [المائدة: 67]، وقال Y: )الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا ( [الأحزاب: 39]، ولهذا أخبرهما أنَّ العاقبة لهما ولمن اتبعهما في الدنيا والآخرة، فقال U:) أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ( [القصص: 35]، كما قال تعالى: )كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ( [المجادلة: 21]، وقال تعالى: )إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ( [غافر: 51]، ووجَّه ابن جرير على أنَّ المعنى: ونجعل لكما سلطاناً فلا يصلون إليكما، ثم يبتدىء فيقول: )بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ( [القصص: 35]، تقديره: أنتما ومن اتبعكما الغالبون بآياتنا. ولا شَكَّ أنَّ هذا المعنى صحيح، وهو حاصلٌ من التوجيه الأول فلا حاجة إلى هذا»[11]

المطلب الثاني: المعنى القرآني

الفرع الأول: تعريف القرآن الكريم

»القرآن هو أول أسماء الكتاب العزيز وأشهرها، وأصحّ الأقوال في شرح معناه اللغوي أنه مرادف للقراءة، ومنه قوله تعالى: ﴿إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ [القيامة: 17-18]، ثم نقل من هذا المعنى المصدري وجعل اسما لكلام الله المنزل على نبيه محمد -صلوات الله وسلامه عليه -»[12].

لغة:

اختلف أهل العلم في بيان طبيعة النص القرآني من حيث اللغة والإشتقاق، «فذهب بعضهم إلى أنه مصدر مرادف للقراءة، استنادا إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ [القيامة: 17-18]، وبذلك فإن القرآن مهموز أصلا فهو يقرأ بالهمز، وذهب آخرون الى أنه مأخوذ من القرء بفتح القاف، وهو يعني الجمع؛ كأن نقول : قرأ الماء في الحوض أي جمعه فيه، ومنه كلمة القرية وهي الموضع من الأرض الذي يجتمع فيه فريق من الناس، وقيل: إنه مشتق من الاقتران؛ لأن آياته وسوره مقترن بعضها ببعض اقترانا وثيقا يتجلى فيه التماسك والتلاحم»[13].

    وعلى هذا، فالقرآن الكريم مشتق من الفعل قرأ، وسمي القرآن بأسماء أخرى كالفرقان لأنه يفرق بين الحق والباطل، وفي ذلك يقول عز وجل: تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا" [الفرقان: 1]

     و سمي أيضا: الكتاب في قوله تعالى: "الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين "-سورة البقرة ،الآية 1 /2

وقد ذكر "دراز" صاحب كتاب "النبإ العظيم" السر في إلاق اسمي القرآن والكتاب، على التنزيل الحكيم في قوله: «وفي تسميته بهذين الاسمين إشارة إلى أن من حقه العناية بحفظه في موضعين لا في موضع واحد، أعني أنه يجب حفظه في الصدور والسطور جميعا، أن تضلّ إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى، فلا ثقة لنا بحفظ حافظ حتى يوافق الرسم المجمع عليه من الأصحاب، المنقول إلينا جيلا بعد جيل على هيئته التي وضع عليها أول مرة، ولا ثقة لنا بكتابة كاتب حتى يوافق ما هو عند الحفّاظ بالإسناد الصحيح المتواتر».[14]

الذكر في قوله تعالى "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" [الحجر:9]

اصطلاحا:

«القرآن هو اللفظ العربي المعجز، الموحى به إلى محمد صلّى الله عليه وسلّم بواسطة جبريل عليه السلام، وهو المنقول بالتواتر، المكتوب في المصحف، المتعبد بتلاوته، المبدوء بسورة الفاتحة، والمختوم بسورة الناس»[15]، وهذا التعريف شبيه بما ذكره الشوكاني في قوله أن القرآن الكريم هو: «الكلام المنزل على الرسول-صلى الله عليه و سلم -المكتوب في المصاحف المنقول الينا نقلا متواترا»[16]

فهذا التعريف الاصطلاحي للقرآن الكريم يتضمن نقاطا عديدة لعل من أهمها :

-       أنه كلام الله المنزل على محمد - صلى الله عليه و سلم –

-       أنه كلام عربي، فليس فيه إلا اللغة العربية.

-       أنه متعبد بتلاوته، بمعنى أن مجرد تلاوته فيها ثواب من الله تعالى.

-     أنه متواتر: أي نقلته الجموع الغفيرة من مثلها من رسول الله-صلى الله عليه و سلم -إلى يومنا هذا بحيث لا يمكن أن تتفق هذه الجموع على الكذب.

-    القرآن الكريم، كلام معجز بألفاظه ومعانيه فقد «عجز البلغاء من العصر الأول عن معارضة القرآن وفيهم أصل الفصاحة، برهان قاطع في قضية التحدي، نقول أنها حسمت في عصر المبعث، فلا يمكن بحال ما أن يحمل القول على مظنة اختصاص إعجازه بعصر المبعث دون سائر الأعصار، وإنما معناه أن منهم أصل العربة لغة القرآن هم الذين يفترض أن يواجهوا بالتحدي لما يملكون من أسرار لغتهم التي نزل بها الكتاب العربي المبين، فاختصاصهم بالتحدي جاء من كونهم أهل الاختصتص بالعربية لغة القرآن، وقد حسمها عجزهم عن أن يأتوا بسورة من مثله»[17]

الفرع الثاني: مصطلح القراءة القرآنية

-        التعريف بالقراءة:

    لغة: مصدر قرأ، يقرأ و قرآنا بمعنى "تلى" فهو قارئ و منه سمي القرآن قرآنا[18]"

    وفي الإصطلاح: فقد ذكر العلماء تعريفات عدة للقراءات

وعلم القراءات: كما جاء تعريفه في المهذب في القراءات العشر: «هو علم يعرف به كيفية النطق بالكلمات القرآنية، وطريق أدائها اتفاقاً واختلافاً، مع عزو كل وجه لناقله، فموضوع علم القراءات إذن، كلمات القرآن الكريم من حيث أحوال النطق بها، وكيفية أدائها»[19]

وقد جاء في الصحيحين - عن ابن عباس رضي الله عنهما - أنّ رسول الله e قال: «أقرأني جبريل على حرف فراجعته، فلم أزل أستزيده ويزيدنى حتى انتهى إلى سبعة أحرف »[20]

وهناك محاولات عديدة ساقها العلماء حول مفهوم الأحرف السبعة، التي تواترت الأحاديث في إثبات أنّ القرآن نزل عليها، وأكثرها لا يستحق التعويل عليها لضعفها، ويكفينا هنا أن نشير إلى ما يستحق الذكر، ويستأهل أن ينظر إليه بعين الاعتبار، وهو ما ذكره أبو الفضل الرازي وقاربه فيه كل من ابن قتيبة وابن الجزري، وحاصله: «أنّ الأحرف السبعة هي سبعة أوجه لا يخرج عنها الاختلاف في القراءات وهى: اختلاف الأسماء من إفراد، وتثنية، وجمع، وتذكير، وتأنيث. اختلاف تصريف الأفعال من ماضي ومضارع وأمر. اختلاف وجوه الإعراب. الاختلاف بالنقص والزيادة. الاختلاف بالتقديم والتأخير. الاختلاف بالإبدال. اختلاف اللغات- أي اللهجات- كالفتح والإمالة، والتفخيم، والترقيق، والإظهار والإدغام»[21]

ويعرفه ابن الجزري يقول: «علم بكيفية أداء الكلمات القرآن و اختلافها معزوا بناقله»[22]

ويعرفه الزركشي بقوله: «القراءات إختلاف ألفاظ الوحي ... في كتاب الحروف أو كيفيتها من تحقيق وتتقيل وغيرها»[23].

تعريف عبد العظيم الزرقاني: «مذهب يذهب إليه إمام من أئمة القراء مخالفا به غيره بنطق بالقرآن الكريم مع الاتفاق الروايات والطرق عنه سواء كانت هذه المخالفة في نطق الحروف أو في نطق هيئاتها»[24].

الفرع الثالث: الفرق بين القرآن و القراءات

    هناك رأيان حول ما إذا كان القرآن و القراءات حقيقيتين متغايرتين أم لا، فذهب فريق الى القول بأن القرآن والقراءات اختلاف ألفاظ الوحي المذكورة في كتبه الحروف أو كيفيتها من تحقيق و تتقيل و غيرهما[25].و هذا ما ذهب اليه الكثير من العلماء كالإمام الدمياطي[26] .

    و في المقابل هناك فريق آخر من العلماء خافوهم الرأي و ذهبوا اللى القول بأن القرآن و القراءات حقيقتان بمعنى واحد و لا يوجد بينهما فرق مستندين في ذلك على أن القرآن مصدر مرادف القراءة ،و القراءات جمع قراءة فهما بمعنى واحد ،و يتضح ذلك بجلاء من تعريف كل منها،و من الأحاديث الصحيحة  الواردة في نزول القراءات[27] ......

  أما الرأي الوسط فخلاصته أنه اذا كان المراد من القراءات هو تلاوة ألفاظ القرآن بها مثل:يتلو القرآن بقراءة نافع ،أو يتلوه بقراءة أبي عمرو فلا شك أنها حقيقة واحدة .لا يختلف فيها اثنان ،و أما اذا أردنا  بلقراءات"و علم القراءات"الذي مفهومه يعني:علم يعرف به كيفية نطق الكلمات القرآنية و اختلافها معزوا لناقله ،فهنا يكون القرآن و علم القراءات غير متحدين اتحادا حقيقيا بل بينهما ارتباط وثيق و الله اعلم.

الهوامش



[1] ينظر؛ ابن منظور، لسان العرب، مادة (وجه).

[2] ينظر؛ الفراهيدي، أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد، العين ؛ تح: مهدي المخزومي، إبراهيم السامرائي، الناشر دار ومكتبة الهلال، ج4، ص 66.

[3] ينظر؛ الحموي، تقي الدين أبي بكر علي بن عبد الله خزانة الأدب وغاية الأرب، تح: عصام شعيتو، دار ومكتبة الهلال، بيروت، ط1، 1987، ج1، ص 302

[4] ينظر؛ القزويني، الإيضاح في علوم البلاغة، ص 245.

[5] ينظر؛ الجرجاني: التعريفات، ص 133.

[6] ينظر؛ الزّركشيّ: بدر الدّين محمّد بن عبد الله، البرهان في  علوم  القرآن، تح: محمّد أبو الفضل إبراهيم، دار التّراث، بيروت، ج1، ص 419.

[7] ينظر؛ عبد الحليم محمد الهادي قابة، القراءات القرآنية، تاريخها – ثبوتها – حجيتها - وأحكامها، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط1، 1999، ص 30.

[8] ينظر؛ الزمخشري، الكشاف، ج1، ص 451.

[9] ينظر؛ الزركشي، البرهان في علوم القرآن، ج2، ص314

[10] ينظر؛ المجيدي عبد السلام مقبل، فن التوجيه عند المفسرين، مجلة جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية - العدد 16- ذو الحجة 1430هـ ( ديسمبر 2008م ).

[11] ينظر؛ ابن كثير الدمشقي أبو الفداء، إسماعيل بن عمر، تفسير القرآن العظيم، دار الفكر، بيروت، 1401هـ، ج3، ص 516

[12] ينظر؛ البغا مصفى ديب، محي الدين ديب مستو، الواضح في علوم القرآن، دار الكلم الطيب، دار العلوم الإنسانية، دمشق، ط2، 1418هـ - 1998م، ص 13.

[13] ينظر؛ أمير عبد العزيز، دراسات في علوم القرآن، دار الفرقان، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط 1، 1983، ص 9

[14] ينظر؛ دراز محمد بن عبد الله: النبأ العظيم، نظرات جديدة في القرآن، دار طيبة للنشر والتوزيع، الرياض، ط2، 1421هـ / 2000م، ص:

[15] ينظر؛ البغا مصفى ديب، محي الدين ديب مستو، الواضح في علوم القرآن، ص 15.

[16] ينظر؛ الشوكاني، إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول، تح: شعبان محمد إسماعيل، دار السلام، ط 1، 1998، ص 119.

[17] ينظر؛ بنت الشاطئ، عائشة عبد الرحمن، الإعجاز البياني في القرآن ومسائل ابن الأزرق – دراسة قرآنية لغوية وبيانية مكتبة الدراسات القرآنية، دار المعارف، القاهرة، ط3، د.ت، ص: 78.

[18] ينظر؛ ابن منظور، لسان العرب مادة "ق ر أ

[19] ينظر؛ محيسن، محمد محمد سالم، المهذب في القراءات العشر وتوجيهها من طريق طيّبة النشر، المكتبة الأزهرية للتراث، 1417ه – 1997م، ج1، ص6.

[20] ينظر؛ البخاري، أبو عبد الله محمد بن إسماعيل، الجامع الصحيح- كتاب فضائل القرآن - باب أنزل القرآن على سبعة أحرف، دار ابن كثير، دمشق، ط1، 1423ه – 2002، ج4، ص 137- رقم: 3219

[21] ينظر؛ الزرقانيّ، محمد عبد العظيم: مناهل العرفان في علوم القرآن، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 2001 ، ج1، ص 155- 157

[22] ينظر؛ ابن الجزري، منجد المقرأين ومرشد الطالبين، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1 1948، ص 3.

[23] ينظر؛ الزركشي، البرهان في علوم القرآن- ج1، ص318

[24] ينظر؛ الزرقانيّ، مناهل العرفان في علوم القرآن، ص 226.

[25] ينظر؛ الزركشي، البرهان في علوم القرآن، ص 318.

[26] ينظر؛ الدمياطي، أحمد بن محمد بن عبد الغني، إتحاف فضلاء البشر في القراءات أربعة عشر، تح: أنس مهرة، دار الكتب العلمية بيروت، ط 3، 2002م-1427هـ، ص 5

[27] ينظر؛ محمد سالم محيسن، القراءات وأثرها في علوم العربية، مكتبة الكليات الأزهرية، القاهرة، 1984، ج1، ص10

التوجيه البلاغي والمعنى القرآني

تاريخ الجزائر الثقافي

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    الاسمبريد إلكترونيرسالة